سلّط موقع (OneFootball) العالمي الضوء على الدور المحوري الذي لعبته جماهير النادي الأهلي السعودي في قيادة الفريق نحو التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، في إنجاز تاريخي تحقق على أرض جدة.
وجاء في تقرير موسّع نشره الموقع تحت عنوان «اللاعب رقم 12: كيف قادت جماهير الأهلي النادي إلى تكرار المجد الآسيوي»، أن الحضور الجماهيري الكثيف في ملعب الإنماء كان عاملاً حاسماً في رحلة التتويج، مؤكداً أن الفريق «لم يكن ليصل إلى هذا الإنجاز لولا جماهيره».
ونقل التقرير تصريحات مدرب الأهلي ماتياس يايسله، الذي أكد أن اللعب في جدة أمام الجماهير كان أحد مفاتيح النجاح، قائلاً إن الدعم الجماهيري منح اللاعبين طاقة إضافية أسهمت في صناعة اللقب الثاني على التوالي، وهو إنجاز وصفه بـ«التاريخي».
ولم يغفل التقرير عن استعراض المحطات المفصلية في مشوار الفريق، بدءاً من مواجهة الدحيل القطري في دور الـ16، والتي حسمها رياض محرز بهدف من ركلة ثابتة قبل اللجوء إلى ركلات الترجيح، مروراً بقلب الطاولة على جوهور دار التعظيم الماليزي في ربع النهائي، وصولاً إلى نصف النهائي أمام فيسيل كوبي الياباني الذي شهد تألق جالينو وإيفان توني في حسم بطاقة العبور.
وأكد التقرير أن الجماهير كانت حاضرة بقوة في كل محطة، إذ تجاوز الحضور 40 ألف مشجع في ربع النهائي، واقترب من 45 ألفاً في نصف النهائي، قبل أن يصل إلى قرابة 60 ألفاً في النهائي، في مشهد وصفه التقرير بأنه «طاقة مدرجات تدفع الفريق إلى ما يشبه التحليق».
كما أشار إلى اللوحات الجماهيرية الكبيرة التي رفعتها الجماهير، وعلى رأسها تيفو «Elite Orbit» الذي جسد هوية النادي وطموحه في الوصول إلى «مدار مختلف» من الإنجاز.
ونقل التقرير أيضاً تصريحات هداف الفريق في النهائي فراس البريكان، الذي أكد أن الدعم الجماهيري كان حاسماً حتى في ظل النقص العددي بعد طرد أحد اللاعبين، فيما قدّم زكريا هوساوي اعتذاره للجماهير بعد البطاقة الحمراء، معتبراً أن الدعم الجماهيري ظل ثابتاً رغم الظروف الصعبة.
كما أوضح الموقع أن الاحتفالات امتدت حتى ساعات الفجر في شوارع جدة، حيث واصلت الجماهير الاحتفاء باللقب، في تأكيد جديد على الارتباط العميق بين النادي وجماهيره.
واختتم التقرير بتصريحات المدير الرياضي روي بيدرو براز الذي شدد على أن «هذا الإنجاز ما كان ليتحقق دون الجماهير»، فيما أكد يايسله في ختام حديثه أن اللعب في جدة أمام هذا الحضور كان أحد أبرز أسباب التتويج، قائلاً: «لا أملك ما أقوله… أنا سعيد للغاية».